السيرة الذاتية

مدير جامعة الطائف د. حسام بن عبدالوهاب زمان

د. حسام بن عبدالوهاب زمان (ولد في 2 أغسطس 1976 بالمدينة المنورة)، هو مدير جامعة الطائف بالمملكة العربية السعودية منذ شهر يونيو 2016، وسبق أن شغل منصب مدير عام مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم والأمين العام لمجلس المركز.

عمل سابقاً عضو هيئة تدريس في كلية التربية بجامعة طيبة في المدينة المنورة وتقلد مناصب أكاديمية عدة في الجامعة نفسها، إذ شغل منصب مساعد وكيل الجامعة للتطوير والجودة، وعميد مكلف لكلية الحقوق، وعميد الجودة، كما تولى منصب المشرف العام على فرع الجامعة السعودية الإلكترونية بالمدينة المنورة.

ود. زمان حاصل على درجة البكالوريوس في تخصص الدراسات الإسلامية من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، ودرجتي الماجستير والدكتوراه في تخصص تحليل السياسات التعليمية من جامعة بتبسبرج بالولايات المتحدة الأميركية.

ثاني مدير لجامعة الطائف

التعيين

صدر الأمر السامي الكريم بتعيين د. حسام بن عبدالوهاب زمان، مديراً لجامعة الطائف، في 18 رمضان 1437هـ، الموافق 24 يونيو 2016.

المدير العام لمركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم

من أكتوبر 2014 إلى مارس 2018.

البيانات الشخصية

الميلاد: ولد د. حسام بن عبدالوهاب محمد زمان، في 2 أغسطس 1976 بالمدينة المنورة (العمر: 42 عاماً).

الحالة الاجتماعية: متزوج وأب لـثلاث بنات وابن: لينة، وديمة، وسارة. وعبد الوهاب.

التخصص: تحليل السياسات التعليمية .

المناصب الأكاديمية

  • مدير جامعة الطائف
  • المدير العام للمركز الإقليمي للجودة والتميز في التعليم – بإشراف منظمة (اليونسكو).
  • المشرف العام على فرع الجامعة السعودية الإلكترونية بالمدينة المنورة.
  • مساعد وكيل الجامعة للتطوير والجودة، جامعة طيبة بالمدينة المنورة.
  • عميد كلية الحقوق المكلف، جامعة طيبة.
  • عميد الجودة، جامعة طيبة.
  • المشرف على وحدة الجودة والاعتماد الأكاديمي – جامعة طيبة.
  • رئيس قسم أصول التربية بكلية التربية، جامعة طيبة.
  • مساعد المشرف على الإدارة القانونية، جامعة طيبة.
  • عضو هيئة تدريس بكلية التربية، جامعة طيبة.

الخبرات الأكاديمية

  • أستاذ السياسات التعليمية المشارك، كلية التربية بجامعة طيبة.
  • أستاذ السياسات التعليمية المساعد، كلية التربية بجامعة طيبة.
  • باحث مساعد (TA) بالمركز الدولي للدراسات التربوية (IISE) جامعة بتسبرج بالولايات المتحدة.
  • محرر مساعد (assistant editor) في مجلة التربية المقارنة (Comparative Education Review) المنشورة من الجمعية الأميركية للتربية الدولية والمقارنة (CEIS).
  • معيد بقسم التربية المقارنة، بكلية التربية بفرع جامعة الملك عبدالعزيز.

مشروعات ومشاركات أخرى:

  1. الأمين العام لمجلس أكاديمية الشعر العربي بجامعة الطائف ورئيس اللجنة التأسيسية للأكاديمية، 2018.
  2. عضو مجلس إدارة هيئة تقويم التعليم بالمملكة العربية السعودية، ممثلاً لقطاع التعليم العالي 2017/ 2018.
  3. رئيس لجنة جائزة مكتب التربية العربي لدول الخليج لدورة 2015/ 2016.
  4. عضو اللجنة التنفيذية لمجموعة العمل الدولية حول المعلمين التابعة لمنظمة اليونسكو.
  5. عضو الهيئة الاستشارية لمعهد اليونسكو الدولي للإحصاء التربوي بمونتريال، كندا.
  6. رئيس مكتب آفاق التطوير للاستشارات المؤسسية (DHIC) 2014 إلى الآن.
  7. عضو الفريق الاستشاري لمشروع مؤشر المعرفة الصادر بالتعاون بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم.
  8. عضو متعاون، مركز القيادة الأكاديمية بوزارة التعليم العالي 2013 إلى الآن.
  9. عضو الفريق الاستشاري لوضع التصور لمشروع جائزة الكويت العالمية للأداء الاستراتيجي المتميز، تحت إشراف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة الكويت، عام 2013.
  10. عضو المجلس الاستشاري للمكتب الإقليمي للمجلس الوطني لاعتماد برامج إعداد المعلم (MENA-NCATE) في دبي، بدولة الإمارات العربية المتحدة عام 2011.
  11. عضو مراقب في فريق المراجعين الخارجيين (Accreditation Review Team)، المكون من الهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي لزيارة جامعة الملك سعود، لمنحها الاعتماد المؤسسي من الهيئة عام 2011.
  12. عضو فريق مشروع (نظام القبول والاستيعاب في مؤسسات التعليم العالي في المملكة العربية السعودية)، دراسة كلفت بها جامعة طيبة ضمن مشروع الخطة المستقبلية للتعليم العالي في المملكة العربية السعودية (مشروع آفاق) المنجزة تحت إشراف وزارة التعليم العالي، عام 2007.

الجوائز

  • شهادة شكر وتقدير وجائزة الأمير بندر بن سلطان بن عبدالعزيز، سفير خادم الحرمين الشريفين للتفوق العلمي.
  • شهادة تقدير ودرع جائزة المدينة المنورة للتفوق الدراسي بمناسبة الحصول على درجة البكالوريوس بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى في 2 أكتوبر 1997.
  • شهادة تقدير ودرع جائزة الشيخ راشد بن حميد للثقافة والعلوم بمناسبة الفوز بالجائزة الثانية في مجال البحث الثقافي العام بالمسابقة الثالثة عشرة للجائزة عام 1995.

إسهامات د. زمان في تطوير جامعة الطائف

أحدث د. زمان منذ تعيينه مديراً لجامعة الطائف تغييرات عدة شملت المجالات الأكاديمية والإدارية والمالية.

مشروع التحول البرامجي

يعد أكبر برنامج من نوعه لتطوير المناهج الأكاديمية كافة في وقت واحد على مستوى الجامعات السعودية، إذ شمل تطوير 47 برنامجاً أكاديمياً في مختلف الأقسام العلمية بكليات الجامعة، لتحسين جودة برامج الجامعة، بما يتوافق مع خطط التحول والتطوير لكافة جوانب العملية التعليمية في المملكة، وتماشياً مع رؤية السعودية (2030)، فضلاً عن إعادة هيكلة السنة التحضيرية.

واشتمل مشروع التحول البرامجي على تطوير مناهج الثقافة الإسلامية بإدراج مواد حديثة تعنى بالسيرة النبوية، والأخلاق الإسلامية في الممارسات المهنية، واعتماد منهج إلكتروني لتدريس تاريخ وحضارة المملكة كمقرر ومتطلب عام لجميع طلاب الجامعة.

مشروعا التحول المؤسسي والتقني

أطلق د. زمان العديد من المشروعات والمبادرات الأخرى المهمة على مستوى جامعة الطائف، شملت إطلاق مشروع للتحول المؤسسي يهدف إلى تطوير جميع الأنظمة والإجراءات الإدارية والمالية، استعداداً لبدء تطبيق نظام الجامعات الجديد، الذي سيفرض تحولات كبيرة في نظم إدارة الجامعات، ويعد إنشاء صندوق استثمارات الجامعة برأسمال قدره 100 مليون ريال سعودي لتفعيل الاستثمار في اقتصاد المعرفة، ودعم وتنمية الاقتصاد المحلي بمحافظة الطائف، أحد ثمار برنامج التحول المؤسسي.

كما أطلق د. زمان مشروع التحول التقني بجامعة الطائف، الذي يشتمل على تطوير جميع الأنظمة الإلكترونية والتقنية في الجامعة، وتفعيل أنظمة التعلم الإلكتروني، لتصبح جامعة الطائف "جامعة بلا ورق"، ويضم 19 مشروعاً تقنياً تدعم جميعها البنية التقنية الإلكترونية للجامعة.

إقرار الرؤية الاستراتيجية

أشرف د. زمان على صياغة رؤية استراتيجية لجامعة الطائف، تواكب رؤية المملكة (2030)، وتحقق أهداف برنامج التحول الوطني (2020)، عبر الارتقاء بالعملية التعليمية وتحسين جودتها.

وفي مناسبة الذكرى الثانية لإطلاق رؤية السعودية (2030) وبرنامج التحول الوطني (2020)، أطلق د. زمان عداً زمنياً تنازلياً ينتهي في الأول من يناير 2020، لاستكمال تنفيذ الخطط والمشروعات والمبادرات المعتمدة لتحقيق أهداف برنامج التحول الوطني على مستوى الجامعة.

جامعة بلا أسوار

عمل د. زمان على تطبيق خطة لتفعيل مفهوم "جامعة بلا أسوار" في جامعة الطائف، من خلال تعزيز الشراكات بين الجامعة والوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية والأهلية.

ومن أبرز الشراكات التي أطلقتها جامعة الطائف، الشراكة مع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في تنظيم البرنامج الثقافي لسوق عكاظ، وكذلك الشراكة مع الهيئة العامة للرياضة لنشر الثقافة الرياضة في المجتمع المحلي، والشراكة مع دارة الملك عبدالعزيز لبناء منظومة رقمية عن محافظة الطائف، وغيرها من الشراكات الجهات الحكومية والأهلية.

كما حرصت الجامعة على إقامة الأنشطة والفعاليات والبرامج التدريبية والتوعوية الموجهة لمختلف شرائح المجتمع، عبر الفرق التطوعية التي دعم د. زمان تأسيسها، وأيضاً عبر البرامج التدريبية المقدمة من كلية خدمة المجتمع والتعليم المستمر، ومركز ريادة الأعمال في الجامعة، لدعم المجتمع المحلي وتطوير قدرات ومهارات أفراده.

تمكين المرأة من المشاركة في القرار

أبرز التغييرات التي أشرف عليها د. زمان منذ تعيينه مديراً لجامعة الطائف، وحظيت باهتمام كبير من الإعلام السعودي، تمثلت في إصداره قرارات عدة هدفت إلى تمكين القيادات النسائية من المناصب القيادية، التي لطالما كانت حكراً على الرجال في الجامعات السعودية.

وأصبحت جامعة الطائف أول جامعة سعودية تعين امرأة عميدة لكلية تضم أعضاء هيئة تدريس وطلاباً من الجنسين في المملكة العربية السعودية، كما ارتفعت نسبة مقاعد النساء في عضوية مجلس الجامعة 25% بتعيين وكيلة للجامعة لشؤون الطالبات وخمس عميدات أخريات، فضلاً عن تعيين رئيسات أقسام علمية، ومنح القيادات النسائية مزيداً من الصلاحيات، إلى جانب فتح أقسام نسائية في كلية الهندسة وقسم للتربية البدنية للطالبات في كلية التربية للمرة الأولى، وتعيين مهندسات سعوديات في إدارة المشاريع بالجامعة.

تمكين القيادات الشابة واستقطاب الكفاءات الوطنية

أصدر د. زمان قرارات عدة لتمكين الكفاءات الشابة من شغل المناصب القيادية في الجامعة، بتعيين أكثر من 25 عنصراً شاباً من منسوبي الكادرين الأكاديمي والإداري في مختلف عمادات وإدارات الجامعة.

وحرص كذلك على استقطاب الكفاءات الشابة للانضمام إلى هيئة التدريس في الجامعة، لاسيما استقطاب الكفاءات من خريجي برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي.

وبحسب تصريحات للمتحدث باسم حملة الدكتوراه السعوديين العاطلين، تعد جامعة الطائف من أكثر الجامعات السعودية استقطاباً وتعييناً لخريجي الجامعات في المملكة، بنسبة 18% من إجمالي عدد حملة شهادات الدكتوراه المعينين في العام الماضي.

كما أصدر د. زمان قراراً تحفيزياً لطلاب الجامعة قضى بتعيين أوائل الخريجين من جميع الكليات معيدين بكلياتهم، وأثمر القرار عن تعيين 32 خريجاً وخريجة كمعيدين في الجامعة خلال السنتين الأولى لبدء تنفيذ القرار.

تأسيس أكاديمية الشعر العربي بجامعة الطائف

أشرف د. زمان على تأسيس أكاديمية الشعر العربي بجامعة الطائف، تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين امير منطقة مكة المكرمة، لتكون الأكاديمية مؤسسة ثقافية عربية، تخدم الشعر وفنونه، وذلك انطلاقاً من رؤية الأكاديمية المرتكزة على تحقيق هدف الريادة عربياً في تنمية الإبداع الشعري، ورعاية المواهب الأدبية، ونشر الثقافة الشعرية مجتمعياً، وتوثيقها علمياً.

وتعد أكاديمية الشعر العربي، التي ستعمل رسمياً تحت مظلة جامعة الطائف، إضافة جديدة ونوعية للمؤسسات الثقافية القائمة في العالم العربي، تواكب توجهات رؤية السعودية (٢٠٣٠)، التي تضم برنامجًا خاصًّا حول تعزيز الشخصية السعودية، يعنى بتفاصيل مبادراته باللغة العربية ثقافة وشعرًا وحضارة.

وحرصت الجامعة على الإعداد الجيد لانطلاق أعمال أكاديمية الشعر العربي؛ لتكون مؤسسة ثقافية عربية فاعلة، تخدم الشعر وفنونه؛ وذلك انطلاقًا من رؤية الأكاديمية المرتكزة على تحقيق هدف الريادة عربيًّا في تنمية الإبداع الشعري، ورعاية المواهب الأدبية، ونشر الثقافة الشعرية مجتمعيًّا، وتوثيقها علميًّا.

وتتمحور أهداف الأكاديمية حول رعاية الشعر ودعمه، من خلال: تنمية الإبداع الشعري كقاعدة لتعزيز دور القصيدة في الثقافة العربية المعاصرة، وتنظيم مختلف أنواع البرامج التدريبية وورش العمل والمحاضرات، ونشر الثقافة الشعرية في المجتمعات العربية، وتوثيق الظاهرة الشعرية العربية بكل أشكالها وألوانها المعززة للغة والثقافة العربية، وتوظيف التقنية الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي في نشر ثقافة الشعر.

ويعد إعلان صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله –، على جائزة الأمير عبدالله الفيصل العالمية للشعر العربي، نقلة مهمة لأكاديمية الشعر العربي، كون الجائزة واحدة من المشروعات الرئيسة التي تشرف عليها الأكاديمية.

وتبلغ قيمة الجائزة مليون ريال قيمتها موزعة على ثلاثة أفرع، وهي فرع الشعر العربي، وتبلغ جائزته 500 ألف ريال تمنح لشاعر عربي معاصر على مجمل أعماله الشعرية التي اتسمت بغنى التجربة، وفرع الشعر المسرحي وجائزته 300 ألف ريال، وفرع الشعر المغنى وجائزته 200 ألف ريال، وتمنح للجهة المنتجة لعمل غنائي قائم على قصيدة لأحد الشعراء العرب المعاصرين.

كما تعد الأكاديمية لتنفيذ مشروعات ومبادرات وبرامج الأكاديمية ومنها العمل على إعداد مشروع تقرير حالة الشعر العربي، من خلال وحدة البحوث والاستشارات، ونشر الثقافة الشعرية للناشئة عن طريق تأسيس الأندية الشعرية في مدارس البنين والبنات في جميع مناطق المملكة، إضافة إلى تخطيطها لإطلاق مشروع عواصم الشعر العربي، وهو مشروع احتفائي تقيمه الأكاديمية بشكل سنوي، حيث يتم اختيار مدينة عربية لإقامة احتفالية خاصة بالشعر العربي.