الاهداف

الهدف الأول: 

التطوير النوعي والكيفي والكمي لبرامج الدراسات العليا بالاعتماد على إسلوب التجميع الشبكي القائم على دعم العلاقات الإرتباطية بين مختلف التخصصات العلمية؛ ويتحقق ذلك من خلال مجموعة من التوجهات الإستراتيجية.
  1. تطوير برامج الدراسات العليا باعتبارها قمة التعليم العالي في ضوء التطور المعرفي والتقني عالمياً، بهدف تخريج أشخاص يتوافر فيهم متطلبات سوق العمل.
  2. إسناد المهام التدريسية في برامج الدراسات العليا للمتميزين في التخصصات الدقيقة المرتبطة بالمقررات التي يحتويها البرنامج.
  3. دعم التعاون بين التخصصات العلمية من خلال تفعيل العلاقات الإرتباطية بين برامج الدراسات العليا بهدف تحسين جودة البرامج وتوسيع نطاق الاستفادة منها.
  4. التنويع في برامج الدراسات العليا في ضوء إتجاهات التطور المعرفي واحتياجات التنمية المستدامة.
  5. تقديم الدعم الأكاديمي والمالي لطلاب الدراسات العليا لتمكينهم من تحسين جودة أداءهم ومخرجاتهم البحثية.
  6. السعي لدعم وتعميق التعاون البحثي بين الأقسام العلمية ذات العلاقات الإرتباطية، لوضع برامج متكاملة تهدف إلى تخريج أشخاص مبدعين في المجال البحثي والتطبيقي.
  7. إعادة هيكلة برامج الدراسات العليا بالجامعة للإنتقال من تقسيم العلوم حسب التخصص إلى إسلوب التجميع الشبكي القائم على دعم العلاقات الإرتباطية بين مختلف العلوم، وتوفير أعضاء هيئة التدريس متعددي التخصصات بما يساهم في تحقيق هذا التوجه.
  8. إنشاء برامج دراسات عليا تركز على الموضوعات أو المشكلات، تتسم بالمرونة، على أن يتم تقييمها كل خمس سنوات.
  9. تطوير العلاقات الإرتباطية بين برامج الدراسات العليا بجامعة الطائف وبرامج الدراسات العليا بمختلف الجامعات السعودية بما يضمن تحسين جودة البرامجن وتفادي تكرار الجهود.
  10. تحقيق أقصى إستفادة من التقنيات المتاحة بالجامعة من خلال إعداد قاعدة بيانات بالأجهزة والمعدات والمستلزمات المتوافرة في الكليات والمراكز البحثية والمعامل، وإتاحة الفرصة للمتخصصين للإستفادة منها.
  11. تشجيع طلاب الدراسات العليا للخروج من إسلوب النشر التقايدي لأطروحاتهم العلمية، للنشر عبر المواقع واسعة الإنتشار (Hypertext).

 

الهدف الثاني: 

دعم وتطوير البحث العلمي في ضوء التطور المعرفي العالمي، المتأسس على الربط بين مختلف التخصصات العلمية لخدمة الجوانب المختلفة للبحث العلمي في ضوء إحتياجات المجتمع ومتطلبات التطوير؛ ويتحقق ذلك من خلال مجموعة من التوجهات الإستراتيجية

  1. إنشاء وتطوير البنية التحتية للبحث العلمي بالجامعة بما يفي بمتطلبات البحث العلمي ويساهم في التطوير والتحسين المستمر لجهود البحث العلمي. ويتحقق هذا التوجه من خلال البرامج التالية:
    1. برنامج إنشاء المعامل والمختبرات العلمية.
    2. برنامج إنشاء قواعد بيانات للإنتاج العلمي للجامعة وربطها مع الجامعات الأخرى والمؤسسات والمراكز ووحدات البحث العلمي في المملكة وخارجها من ناحية، والقطاعات المستفيدة من نتائج البحث العلمي من ناحية أخري.
    3. برنامج ربط الجامعة بمصادر المعلومات المحلية والإقليمية والدولية، من خلال الاشتراك في المواقع العلمية المتخصصة
    4. برنامج توفير التقنيات الحديثة لتطوير ودعم الابتكار والإبداع في مجال البحث العلمي وتطبيقاته العملية
    5. برنامج توفير الموارد البشرية اللازمة لإدارة وصيانة والمحافظة على البنية التحتية للبحث العلمي، مع ضمان التحسين المستمر في قدرات وإمكانيات تلك الموارد.
  2. تنمية وتطوير مهارات البحث وملكة الإبداع والابتكار لدى أعضاء هيئة التدريس، وتحفيزهم على إجراء البحوث المتميزة في ضوء الموضوعات المحددة وفقاً لاحتياجات المجتمع. ويتحقق هذا التوجه من خلال البرامج التالية:
    1. برامج رفع قدرات ومهارات البحث العلمي لدى أعضاء هيئة التدريس بصفة عامة، والجدد على وجه الخصوص.
    2. برامج دعم البحوث العلمية والدراسات التطويرية والتطبيقية.
    3. برامج نشر البحوث العلمية محلياً وإقليمياً وعالمياً.
    4. برامج تطوير المعارف والعلوم بالجامعة من خلال العمل على محورين:
      1. التشجيع على ترجمة أمهات الكتب العالمية التي تخدم مختلف التخصصات بالجامعة في ضوء خطط المناهج المطورة للكليات.
      2. الثاني: تدعيم التأليف العلمي في ضوء معايير الاعتماد الأكاديمي ومتطلبات العملية التعليمية. 
    5. دعم نشر الرسائل العلمية المتميزة التي تساهم في حل مشاكل المجتمع وتطوير معارفه. 
    6. تحفيز وتشجيع البحث العلمي من خلال رصد جوائز مادية للأبحاث المتميزة في مختلف مجالات المعرفة بالجامعة.
  3. تحديد موضوعات ومجالات البحث العلمي في ضوء الاحتياجات الحالية والمستقبلية للمجتمع، وبما يساهم في حل مشاكله وتطويره. ويتحقق هذا التوجه من خلال البرامج التالية:
    1. برامج الربط بين إحتياجات و طموحات المجتمع الحالية والمستقبلية، ومحاور البحث العلمي خلال فترة الخطة. 
    2. برامج تنمية ودعم الشراكة الفعالة مع مختلف قطاعات المجتمع لتحقيق التواصل الفعال بين اتجاهات البحث العلمي بمختلف تخصصاته، وبين احتياجات مختلف قطاعات المجتمع.
    3. برامج التكامل البحثي مع برامج الجامعات السعودية بما يؤدي لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من الموارد البشرية والمادية المتاحة