وزير التعليم يزور جامعة الطائف ويتفقد مشروعاتها

تاريخ النشر : 1442-03-23

زار معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ جامعة الطائف حيث تفقد مشروعات الجامعة في سيسد، والتي شملت مدرسة تعليم القيادة وكلية الطب وسكن الطلاب، حيث أطلع سعادة رئيس جامعة الطائف الأستاذ الدكتور يوسف بن عبده عسيري معالي وزير التعليم على المراحل التي وصلت إليها مشروعات المدينة الجامعية بسيسد .

وانتقل وزير التعليم بعد ذلك إلى مقر الجامعة الرئيس في الحوية، حيث زار مع الوفد المرافق لمعاليه مبنى الوكلاء، وكلية الهندسة، والمكتبة المركزية، واستمع إلى شرح مفصل عنها، كما تفقّد معاليه الكليات الطبية، وشطر الطالبات، حيث زار كلية طب الأسنان، ومباني شؤون الطالبات، ومول الطالبات، ومركز الطفولة، ومبنى الأنشطة الطلابية.

وفي لقائه بمنسوبي جامعة الطائف أكد معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ, أهمية العمل التكاملي بين الجامعات، بما يضمن تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويعزز من كفاءة الإنفاق، من خلال تبني منصات تقنية موحدة في القبول، والاختبارات، ومقررات الإعداد العام، وغيرها من المبادرات والبرامج المشتركة.

كما نوه بالدعم السخي والاهتمام المتواصل من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - بالتعليم العام والجامعي، وذلك إيماناً منهما بأن الاستثمار في الإنسان هو أهم استثمار لصناعة مستقبل الوطن.

ودعا وزير التعليم الجامعات عموماً للعمل على رفع جاهزيتها لتطبيق نظام الجامعات الجديد، وفق ما يتطلبه من تعزيز الإيرادات الذاتية، وحوكمة الإنفاق لرفع كفاءته، وتعظيم الاستفادة منه، وأتمتة العمليات والإجراءات المرتبطة به، مشيراً إلى ضرورة إعادة برمجة تنفيذ الجامعات لمشاريعها وفق الأولويات القصوى، وعدم البدء بمشاريع جديدة قبل الانتهاء من المشاريع القائمة.

وأكد الدكتور آل الشيخ أن رؤية المملكة 2030 تستهدف وجود أكثر من جامعة سعودية ضمن أفضل 200 جامعة في التصنيفات العالمية للجامعات، لافتاً إلى أن هذا يستدعي مراجعة الخطط والبرامج والتخصصات لتكون متوائمة مع المعايير العالمية.

وأشار إلى أهمية أن يكون للبرامج التنفيذية والدبلومات التطبيقية، وبرامج الدعم اللوجستي التي تطبق مساحة كافية ضمن برامج الجامعات، مع الأخذ في الاعتبار البرامج والتخصصات التي تراجعت الحاجة إليها في سوق العمل، موضحاً أن الأقسام والكليات هي الأساس العلمي للجامعات، وعليه لا بد أن تكون هناك عناية فائقة عند اختيار أعضاء هيئة التدريس، إضافة إلى حوكمة العمل والإجراءات في مجالس الأقسام والكليات.

وبين وزير التعليم أن هناك مؤشرات أداء للجامعات معتمدة من وزارة التعليم تندرج في إطار تحقيق رؤية المملكة 2030، وينبغي مراجعتها دورياً من قبل الجامعات، واستكمالها حسب المخطط الزمني المحدد لها، إلى جانب التأكيد على أهمية تحصين قرارات مجالس الجامعات باللوائح والقواعد التنظيمية.