تحسين البيئة التعليمية والخدمات الإلكترونية

أكد مدير جامعة الطائف الدكتور حسام بن عبدالوهاب زمان، أن الجامعة حظيت بزيادة في موازنتها للعام المالي الحالي، مشيراً إلى أنها ستحرص على توجيه هذه الزيادة نحو تحسين البيئة التعليمية، وتطوير الخدمات الإلكترونية قبل نهاية هذا العام.
ورفع مدير جامعة الطائف، خلال حديثه في الملتقى السنوي لأعضاء هيئة التدريس في الجامعة مساء الاثنين الماضي، الشكر والتقدير للحكومة الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهد الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على الدعم والرعاية التي يحظى به قطاع التعليم عموماً وجامعة الطائف خصوصاً، وهو ما تستشعره الجامعة في الزيادة المستمرة سنوياً في موازناتها على رغم الظروف الاقتصادية.
وأكد الدكتور زمان أن جامعة الطائف تفتخر بأخذها زمام المبادرة مبكراً بالاهتمام بنواتج التعلم، من خلال إطلاقها مشروع التحول البرامجي، واستعدادها لإطلاق مشروع التحول البرامجي (2)، والانتهاء من التحول البرامجي للدراسات العليا.
وأعلن مدير جامعة الطائف أن الجامعة ستطرح 25 برنامجاً للدراسات العليا للقبول هذا العام، وسيتبعها نحو 25 برنامجاً آخر في العام المقبل. فيما ستنطلق جولة جديدة للتحول البرامجي لتفعيل المقررات والبرامج الأكاديمية بجرعة أكبر من المهارات والتطبيقات العملية، والتأسيس لبرامج جديدة تجمع أكثر من تخصص.
وكشف أن الإحصاءات الرسمية في الجامعة تظهر تفاوتاً واضحاً في المستوى بين شطري الطلاب والطالبات لمصلحة الطالبات. مبيناً أن إجراءات توحيد المقررات والاختبارات الأكاديمية تهدف إلى رفع المستوى في الشطرين.
وعن مشكلات النقص في أعضاء هيئة التدريس بكلية إدارة الأعمال مقارنة بأعداد الطلاب، بين الدكتور زمان أن هذه الكلية هي من أكثر الكليات التي استحدثت وظائف جديدة فيها، وفي استقطاب العائدين من الابتعاث، ومن أكثر الكليات التي يعلن عن الحاجة لشغل وظائف أكاديمية فيها. مشيراً إلى وجود حلول ومعالجات سريعة وأخرى طويلة لمعالجة مشكلة قلة أعضاء هيئة التدريس مقارنة بعدد الطلاب في بعض الكليات والتخصصات.
وأعلن عزم الجامعة افتتاح المختبرات المركزية البحثية قبل نهاية الفصل الدراسي الحالي، والتي ستتوافر فيها جميع الأجهزة والمتطلبات البحثية في أكثر التخصصات العلمية، وستكون مفتوحة أكثر ساعات اليوم، بنظام جدولة ومساعدة للباحثين، كما أكد حرص الجامعة على الاستفادة من الزيادة في موازنتها لهذا العام لتحسين المختبرات التعليمية وتأمين احتياجاتها من المواد والمحاليل وغيرها.
وأشاد بمبادرة قسم التاريخ في كلية الآداب في كلية الآداب بإطلاق "وسم وطني" بمناسبة ذكرى البيعة الرابعة لخادم الحرمين الشريفين، بمبادرة طلابية وبدعم من أعضاء هيئة التدريس. داعياً إلى ضرورة تفعيل المبادرات والأنشطة الطلابية من قبل الكليات والأقسام والأندية الطلابية. ومؤكداً حرص الجامعة على تفعيل الأنشطة الطلابية، بالتركيز على الأنشطة النوعية، حيث ستنظم قريباً الملتقى العلمي والأولمبياد الثقافي وفعاليات أخرى متميزة.
وأكد الدكتور زمان على جميع أعضاء هيئة التدريس في عدم التساهل مع أي شكل من أشكال السرقات العلمية، سواءً الغش في الاختبارات أو السرقات في الأبحاث، كاشفاً عن مخاطبة إدارة الجامعة الجهات المعنية للتصدي للجهات التي تمارس هذه الصناعة الرخيصة.
وشدد على أهمية دور أعضاء هيئة التدريس الرئيس في التصدي لهذه الظاهرة، من خلال إشعار الطالب أن جميع الأبحاث تقرأ وتقارن وتراجع، وأن من يكتشف ارتكابه غشاً أو سرقة علمية يحال إلى مجلس تأديبي لمحاسبته.
كما أكد على أعضاء هيئة التدريس في أعمالهم الخاصة باعتبارهم أبناء المجتمع الأكاديمي، مشيراً إلى أن الجامعة وفرت العديد من الأدوات التي تساعد في المراجعة والتحقق، وفي المقابل تحرص على التعامل بكل مهنية وجزم مع أي مخالفات تتجاوز المجلس العلمي.
ونوه مدير جامعة الطائف إلى أن الجامعة استقبلت الدفعة الأولى من طلبة المنح من مختلف الدول، والتحق أغلبهم في وحدة اللغة العربية لغير الناطقين بها، فيما التحق آخرون بتخصصات أكاديمية مختلفة، وستلتحق بهم مجموعات أخرى في العام المقبل. وقال مخاطباً أعضاء هيئة التدريس: "أذكركم برسالتكم العالمية في التعامل مع طلبة المنح، الجامعة حريصة على تدويل المجتمع الطلاب وإثراءه قدر الإمكان بطلاب، وطالبات مستقبلاً، من مختلف الدول، ليشاركوا أبناء المملكة في التعلم والتعليم واكتساب الخبرات، مؤكداً على أهمية بث شعور الانتماء لهذه الجامعة في نفوسهم، والاستفادة منها ومن أساتذتها.