قيادات جامعة الطائف يرفعون التهنئة للقيادة بمناسبة اليوم الوطني

تاريخ النشر : 1441-01-30

أكد وكيل جامعة الطائف المكلف الدكتور تركي بن سليم الثبيتي، أن مناسبة اليوم الوطني تحل في كل عام لتدفع كل مسؤول إلى المراجعة الذاتية لما أنجز وحقق وقدم لوطنه في العام الماضي، وما الذي يتوجب عليه تقديمه في العام المقبل لمواكبة التحولات الكبرى ومواجهة المعوقات التي قد تؤثر في الجهود المبذولة لتحقيق أهداف وآمال رؤية المملكة 2030 في جميع القطاعات.
وأوضح أن الجامعة عملت في العام الماضي والأعوام السابقة له، وستواصل العمل في العام المقبل على تحقيق هدف رؤية المملكة 2030 لتفعيل العمل الحكومي، من خلال التزام نهج الشفافية، والتفاعل مع الجميع، والالتزام بكفاءة الإنفاق والتوازن المالي وتطبيق هيكلية مرنة.
وأكد الدكتور الثبيتي أن جامعة الطائف حققت الكثير من الخطوات المهمة لتحقيق هذه الأهداف من خلال اعتماد خارطة طريق، تستهدف تحولها إلى جامعة مستقلة غير ربحية بحلول العام 2030، تتمتع بالكفاءة المؤسسية والقدرة على التكيف مع المستجدات، واستثمار الموارد بفاعلية، وتحقيق الإنتاجية العالية، وتحويل ثقافة العمل الجامعي من ثقافة المؤسسة الحكومية إلى ثقافة الفاعلية وتطوير الأداء، وتحقيق التميز وفق رؤية المملكة 2030.
من جهته أكد وكيل جامعة الطائف للشؤون الأكاديمية والتطوير الدكتور عبدالرحمن بن عوض الأسمري، أن المملكة منذ تأسيسها على يد الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله - إلى العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن العزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- ركزت على بناء الإنسان وتطويره، لخدمة أهداف التنمية الوطنية، وعملت لذلك على التوسع في إنشاء الجامعات، وابتعاث الطلاب والطالبات إلى الخارج لاكتساب العلوم والمعارف المطلوبة لخدمة هذا الوطن المعطاء وشعبه الكريم.
وأكد الدكتور الأسمري، أن جامعة الطائف حرصت بدوها على مواكبة متطلبات التنمية المتسارعة في بلادنا، والتطورات العلمية والاقتصادية، وثورة تقنية المعلومات والاتصالات، والمتغيرات الاجتماعية في مجتمعاتنا المحلية، تفرض على جامعاتنا تحديات جديدة، بمراجعة جادة لما تقدمه من برامج أكاديمية، ومدى توافق هذه البرامج مع جميع تلك المتغيرات والمؤثرات.
من جانبها، نوهت وكيلة جامعة الطائف لشؤون الطالبات الدكتورة إيمان بنت سعد الزهراني، بما حققته المملكة خلال الـ89 عاماً الماضي من تطوير ونهضة كبرى في المجالات كافة، وتوجت تلك الإنجازات بإعلان رؤية المملكة 2030 وبرامجها التنفيذية، لاسيما برنامج التحول الوطني 2020، وما اشتمل عليه من مبادرات ومشروعات طموحة، تبعث الأمل في نفوس السعوديين جميعاً بغد أفضل – بإذن الله –.
وأشادت وكيلة جامعة الطائف لشؤون الطالبات بما حظيت به المرأة السعودية من اهتمام كبير من القيادة على جميع المستويات، وصولاً إلى تعزيز مشاركتها في التنمية وتمكينها، إذ أكدت رؤية المملكة 2030 على تنمية مواهبها واستثمار طاقاتها، وتمكينها من الحصول على الفرص المناسبة لبناء مستقبلها والإسهام في تنمية المجتمع والاقتصاد الوطني، باعتبارها عنصراً من عناصر القوة، كونها تشكل ما يزيد على 50 % من إجمالي عدد الخريجين الجامعيين، بحسب الإحصاءات الرسمية.
ولفتت الدكتورة الزهراني إلى أن جامعة الطائف جعلت من تمكين المرأة أحد أهدافها، توافقاً مع ما نصت عليه رؤية المملكة 2030، وتميزت بمبادراتها في هذا المجال.